خليل الصفدي

422

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

قال يمدح الرئيس أبا الحسن عليّ بن نصر ، صاحب المريّة : [ من الكامل ] فعل النّوى ملغى لبعض نوالكا * فاشف الخيال ولو بطيف خيالكا ما ضرّ لو سامحت منه بزورة * أرد السّراب بها مكان زلالكا ما زورة الطّيف المراد وإنّما * صدق الهوى يرضيه زور وصالكا يا مالكا رقّي أما لك رقّة * أو ما ضياعة مهجتي من مالكا حاشاك من إهمال عبدك عندما * ناداك مضطرّا إلى إمهالكا أتظنّ قلبي لست مطلوبا به * واللّطخ من دمه بصفحة خالكا كم ارتضي إذلال نفسي في الهوى * وأراك مرتكبا مدى إدلالكا قلت : قافية صعبة . ( 382 ) الأمير ناصر الدّين القيمريّ « 1 » حسين بن عزيز بن أبي الفوارس ، الأمير ناصر الدّين أبو المعالي القيمريّ ، صاحب المدرسة القيمريّة الكبرى التي بسوق الخريميّين « 2 » . كان من أعظم الناس وجاهة وإقطاعا ، وكان بطلا شجاعا . وهو الذي ملّك النّاصر « 3 » دمشق . وكان أبوه شمس الدّين من أجلّاء الأمراء . وتوفي مرابطا بالسّاحل ، سنة خمس وستين وستمائة « 4 » . وكان الظاهر قد أقطعه إقطاعا جيّدا ، وجعله مقدّم العساكر بالسّاحل فمات به ، وعمل عزاؤه بالجامع « 5 » .

--> ( 1 ) تكاد تكون ترجمته ملخصة من ذيل مرآة الزمان 2 / 366 وانظر كذلك : شذرات الذهب 5 / 318 والعبر 5 / 280 ( 2 ) شرقي جامع بني أمية ، كما في شذرات الذهب . وفي ذيل مرآة الزمان أنها « بناحية مئذنة فيروز » . ( 3 ) هو الناصر صلاح الدين يوسف . انظر : ذيل مرآة الزمان . ( 4 ) يوم الأحد ثالث عشر ربيع الأول . انظر : ذيل مرآة الزمان . ( 5 ) جامع دمشق . وكان ذلك يوم الجمعة ثامن عشر ربيع الأول سنة 665 ه . انظر : ذيل مرآة الزمان .